27 سبتمبر، 2011

الــسِّــرْ !

   أنا أستطيع قلتها بلساني ، أنا بالفعل لا أستطيع كان هذا ما يحدَّثني به عقلي ...

  كثيرا ما نحاول بلوغ غاية ما ، تتطلب منا الجهد الحثيث ، و لكننا أحيانًا نجد أننا نريد ذلك و بشدة ، و لكننا لا نثق في قدرتنا على الوصول لهذه الرغبة ، و في النهاية نتجه نحو الفشل ، لكننا نتساءل دائما كيف استطاع آخرون الوصول إلى هذه الغاية ؟!! ، رغم أننا أفضل و أكفأ منهم ، ندير رؤوسنا و نقف حائرين أمامهم ! ، أنا سأطلعكم على هذا الــسِّــرْ !

   أنا أستطيع قلتها بلساني ، أنا بالفعل لا أستطيع كان هذا ما يحدَّثني به عقلي ...

هذا تلخيص بسيط جدا للأمر ، نحن نريد و لكننا لا نثق بقدراتنا على تحقيق هذا الأمر ، و نحن لا ندري أن العبارات السلبية التي نكررها بأننا لا نستطيع رغم الرغبة المشتعلة بداخلنا هو أمر سيقودنا إلى الفشل ، الأمر برمَّته هو أن العقل اللاواعي يقوم بإرسال موجات كهرومغناطيسية تجذب ما يوافقها من أفكار ، فنحن مثلا إذا وثقنا في قدرتنا على القيام بمشروع ما ، فإن الموجات الكهرومغناطيسية ستكون إيجابية و سوف تساعدك لدرجة مهولة ، بحيث أنها ستجذب لك الأفكار و ستجذب لك المال اللازم الذي ينقصك و سوف تعطيك الطاقة اللازمة لعمل كل ما تريد ...

إنه أمر يشبه " لماذا تحدث عكس رغباتنا " ، فكمثال بسيط ، تريد أن تقفز عن حاجز ما ، و لكنَّ هناك تضاربا ما بين الرغبة و الخيال و النصرة دوما للخيال ، فأنت إذا تخيلت نفسك تسقط ، فأنت حتما ستسقط  ! و لكن في طريقك ، احذر من الشك ، و كن مستعدا لتجيب بأجوبة وافية عن كل الشكوك التي تريد أن تحبطك و تقلل من عزيمتك ...

أتمنى أن يكون السر الذي شاركتكم به مفيدًا !

dodo , the honey
بِقَلمِيْ : دُعَاءْ محِيسِنْ

25 سبتمبر، 2011

Sunday songs 12


أنشودة و لسوف أعود يا أمي ...
أحب هذه الانشودة كثيرًا ، و أحب الاستماع إليها دائمًا لأنها تذكِّرني بأمي و بكم في الحقيقة أحبها رغم " المشاكسات " بيننا !
أحبك أمي !

Dodo , the honey
دعَاءْ محِيسِنْ

18 سبتمبر، 2011

Sunday songs 11



عنوان الانشودة " تصدَّق من الحساب ليوم الحساب "
و بصرآحة فالعنوان كان جميلا و شدَّني للاستماع إليها ...
أرجو أن تستمتعوا بالمشاهدة ، و ربما أتمنى ألا تكتفوا بالمشاهدة فحسب
بل أن تكون هذه الأنشودة شيئا محفَّزا لكم على فعل الخير ...

dodo , the honey
دعَاءِ محِيْسِنْ

14 سبتمبر، 2011

" الأَصِحَّاءُ نَفْسِيَّاً "

   يعرَّفُ  " الأَصِحَّاءُ نَفْسِيَّاً " فيْ ضوءِ المذهَبِ الإنسَانِي على أنهمْ الأشخاصُ الذينَ يمتلكونَ القدرةَ على تحقيقِ الذاتِ ، أيْ الأشخاصَ الذينْ عندهَمُ المَقدرةُ على بلوغِ غاياتهمْ و أهدافهمْ فيْ الحَيَاة ، و لكنَّ ذلكَ أيضًا لا يعنيْ تَحْقيقَهُمْ كلَّ غاياتِهِم و لكنَّهُ يعنيْ سَعْيَِهمُ الدؤوبَ على تحقيقِ هذهِ الأهدافِ مهمَا تَعَرَّضوا للمُعَوِّقاتِ ...  " الأَصِحَّاءُ نَفْسِيَّاً " ليسُوا كمَا نظنُّ الأشخاصَ الذينَ يحققونَ مثلاُ توازنًا بينَ أجهزةِ النَّفْسِ أو حَاجَاتِ النفسِ و الروُحِ ، و ليسُوا أيضًا منْ لديهِم أنماطٌ سلوكيةٌ نَاجِحةٌ ، لا لا لا !!  " الأَصِحَّاءُ نَفْسِيَّاً " ليسُوا فئةٌ كبيرةً فيْ المُجتمَعِ إنهمْ قلةٌ !! ، قَليْلُونَ همْ منْ حققُوا ذاتَهم ، إنهمْ الفئةُ المتميزةُ التيْ تستطيعُ شقَّ طريقِها و تكوينَ ذاتِها منْ كلِّ التجاربِ التي لاقتهاْ ...

   كنتُ قدْ قرأتُ هذا التعريفَ منذُ مدةٍ ليستْ بالطَوِيلةِ ، إلا أنهُ أمرٌ شجعنِي علىْ أنْ أكتبَ عنْ أحدِ العلومِ الممتعةِ التيْ أعْشَقُها و أتمنىْ دراستَها فيْ المستقْبل ، عنْ " عِلمِ النفْسْ " ، لقدْ كانتْ هناكَ العديدُ منَ الجوانبِ التيْ أحببتُهَا فيْ " عِلمِ النفْسْ " و كَانَ اعتمادهُ مبدأَ  " النظرِ منْ زَاوِيةٍ أخرَى للأمُورِ " هوَ أكثرَ مَا جَذبنِي , إنَّ " عِلمِ النفْسْ " يستطيعُ تغييرَ العديدِ منَ الحقائقِ كالحقيقةِ أعلاهْ ,،إنهُ بمفهومٍ بسيطٍ ليْ يجردكَ منَ الماديةِ ، أو بالأحرىْ منْ نظرةِ الناسِ العاديةِ " الخاوية " إلىْ الأمورِ ، إنهُ يجعلكَ تغيِّرُ اتجاهَ تفكِيرِك إلىْ دفةٍ أخْرَىْ ...
   كمَا أننيْ أعتقدُ أنْ إتاحةَ الفرصةِ للناسِ لكيْ يدْرُسُوا " عِلمِ النفْسْ " هوَ أمرٌ " رَائِعْ " !! ، رغْمَ كونٍ هذا العلمِ معقدًا منْ الداخلِ لدرجةِ جعلكَ مَجْنُونًا ، إلا أننيْ أودُّ أنْ أشيِرَ إلى أنَّّ " عِلمِ النفْسْ " هوَ علمٌ ممتعٌ فيْ بعضِ جَوَانِبهِ ، إنهُ علمٌ قائمٌ بحدِّ ذاتِه ، منَ الممكنٍِ أنْ يرينَا عالمًا آخرْ ، حقائقَ مختلفةً ، واقعًا مُخْتلفًا ، و حَياةً أفضلْ ...

    إنَّ " عِلمِ النفْسْ " هوَ منْ أجْملِ العُلومِ التيْْ اسْتَطَعْتُ أنْ أفهمَ و أطَّلِعَ علىْ بعضِ جوانِبهَا ، أَوَلَيْسَ عِلمًا جميلًا ؟ ، أنْ تَعرفَ كيفَ يفكرُ الناسُ و تسْتطيعَ مسَاعَدتهُم علىْ تجنبِ حِدوثِ المشاكلِ لهُم ؟ وَ الكثيرَ منَ الأمورِ المُمْتعَةِ الأخْرَى - لي طَبْعَاً - !! 

 Dodo , the honey
بِقَلَمِيْ : دُعَاْءْ محِيْسِنْ

11 سبتمبر، 2011

Sunday songs 10

رغم قِدَم هذه الاغنية فإنها لا تزال من الأغاني المفضلة لي ...
أغنية أعطونا الطفولة لريمي بندلي ...

أتمنى أن تستمتعوا بها 

دعَاْء محِيْسِنْ

6 سبتمبر، 2011

فَـرآغْ ...

  لا زلتُ مشدوهةً أحدَِق فيْ الفَـرآغْ  ، لعلِّي أجدُ ضالتيْ فيه ، كل حيآتي تمرُّ كشريطٍ أزرقَ شفَّافْ ، عبرَ صفحاتٍ رماديةٍ باهتةٍ ...الكثيرُ منَ الأشياءِ تندفعُ إلىْ رأسيْ  ، رأسيْ الذيْ لَمْ يَعُدْ يُطيقُ التفكيرَ فيْ كلِّ تلكَ الأمُورِ دفعةً واحدةْ !

  لم تعدْ الأحزانُ و لا الهمومُ تلفنيْ حاليًا ،أصبحتْ تلتهمنِيْ ! ، حتَّى بعْدَ سَاعتينِ مِنَ التفكِيرِ الذيْ قضيتهُ متطلِّعةً إلى السقفِ الأبيضِ الباهتْ ، لم أسأم من مرآهْ ، و لا مِنَ التفكير فيْْ الجمودِ الذيْ أفنانِيْ عن العالمْ مِنْ حَوليْ ، لم يتغيرْ شَيء ، لا زالتْ عيناي تطرفانْ ، جمودٌ تامْ ، و انعدامٌ للحركةِ هُوَ الذيْ شاعَ فيْ المكانْ ...

  مللتُ من التطلعِ إلىْ ذلكَ السَّقفِ الذيْ أفنيتُ ثلثيْ عمْريْ تحتَهْ ، تطلَّعتُ إلىْ النافذةْ ، لفتتنيْ صورةٌ قديمةٌ كان أخي الصغير قد علَّقها هناكْ ، لا زلتُ اذكرُ تفاصيلَ ذلكَ اليومْ ، كانتْ صورةً كبيرة ، و قد كانوا خمسَةْ ، خمسةَ أطفالٍ ، ثلاثُ فتياتٍ ،  و فتيانِ آخرانْ ، ملتفُّون حولَ بعضهِمْ البعضْ ... ضَحِكتْ ! ... هلْ يعدُّ وجودُ ثلاثِ فتياتٍ بينما هناكَ فتيانِ فحسْبْ اضطهادًا أو اخْتراقًا لمُجتمَعِنا الذكُوريْ ، بحثت عَنْ شيء قدْ يحدثُ توازنًا في تلكَ الصورَة ، ربمَا كونُ فتى يحملُ علمَ فلسطينْ قدْ أكسبَ الصورةَ شيئًا مِنَ التوَازنِ ، استخففتُ بالأمْرِ ، لم أملكْ التعليقَ علىْ الأمْرِ إلا بوصفهِ   " سَخِيفًا " ! ...

  مللتُ الرقودْ ، نهضتْ ، و اتَّجهتْ قدمايَ إلىْ حيثُ النافذةُ الكبيرةْ، فتحتها ، و دفعتْ إلى رِأَتيَّ مزيجًا مِنَ الهواءِ المفعَمِ بالغَضَبْ ، نظرتُ إلىْ الشارعِ الذيْ كانَ خاليًا مِنَ الحَياةْ ، لم ألحظْ مرورَ الوَقتْ ، و لمْ أعرفْ كمْ مرَّ مِنَ الوقتِ و أنا أتطلعُ إلىْ ذلكَ الشَّارعْ ، تطلعتً إلىْ مكتبيْ الذيْ أخذَ حيزًا مِنَ الغُرفةْ ، و إلىْ حيثُ وضعتُ دفترِيْ ، الذيْ بدأتُ فيْ كتابةِ قِصَةٍ قَصِيرةٍ فيْه ، و لمْ أكْمِلهَا ، ربما لكونها قصةً لا يستطيعُ أحدٌ تصديقَ وجودِهَا ، و ربمَا كانتْ هذهِ نظرتِي فحسبْ ، توقفتُ عَنْ إكمَالهَا ، بعدَمَا كانتْ تعصفُ بيْ بعدَ كلِّ سطر ، نزواتٌ سَاخِطةٌُ ، لإكمالِ تلكَ القصةِ الخيالية بإراقةِ الدمَاءْ ، و لذلكَ لم أشأ أنْ ألوِّثَ براءةَ تلكَ القصةِ الجميلةْ ، نظرتُ إلى السَّمَاءْ ، كانتْ الشمسُ قدْ أعلنَتْ نهايةَ يومٍ آخرْ ، شاهدتُ حمامَتينِ لريشهِمَا لونٌ أبيضْ ، تابعتهُمَا حتىْ اختلط َلونهُمَا بالسَّمَاءْ ، حتىْ أنني أكادُ أقول إنهما تعانقتا مَعَ السماء ... لا أدريْ مَا حدثَ بعدَهَا ، لربَمَا استسلمتُ للنَّومِ ، و لربمَا كانتْ النهايةُ هناكَ حينمَا حلمتُ أننيْ طائرٌ أزرقُ يحاذيْ السَّمَاءَ وَ ... يعَانِقُهَا ...
dodo , the honey
بِقَلمِيْ : دعَاءْ محِيسِنْ