25 أكتوبر، 2011

حُبٌ لا أُلْفَةْ !

   في حياتنا الكثير ممن " نحب " ...
نحن نحب أبوينا ، إخوتنا ، و عائلتنا و أقاربنا بالعموم ، و يندر أن تجد أحدًا لا يحب أو ربما وصل إلى درجة " كره " عائلته " !
ليس هذا ما أريد التحدث عنه ، و لكن نحن نحبهم ! صحيح ؟!!
لكن ألم يرد في بالنا تساؤل إن كنا فعلا نحبهم فلم لم يستطع هذا الحب أن يقف بيني و بين ضربي أو شتمي لأخي ، نتساءل إن كانت أمي تحبني كثيرًا و أبادلها ذات الشعور  فلم لم يستطع أن يكون هذا الحب حجر عثرة و حائلا بين الشجار الذي داربيننا ذات يوم ...

   لربما نعم الحب يحتاج أن تجتاحه العثرات و الأخطاء ! ، و لربما يحتاج أن ندعمه بالخلافات ! ، إلا أن هذا لا يمكن أن يكون أبدًا مبررا في رأيي لكل ذلك الشتم و الضرب و التي تكون عادة " انفعالاتٍ آنية " أو " لحظية " و  التي لربما نخطيء إن اعتبرناها مشاعرنا الحقيقية !

   إذن ، فلنضع علامة استفهام هنآ ؟!
ما هو الشيء أو العلاقة أو الرابطة التي من الممكن ان ترقى بالحب إلى درجة السمو ؟؟

   الجواب ببساطة هو " الألفة " !
الألفة هي الحب السامي و تكوينها ليس أمرًا سهلا ، أبدًا !
المرء يحتاج لزمن طويل لتكوين رابطة كهذه ... إلا في حالات يندر أن توجد ...

   " الألفة " هي الرابطة التي نحتاج لتكوينها بيننا ... في هذا العصر و هذا الزمن الذي انتشر فيه اللغط و الجدل عن الحب !
الحب المشوه و الذي  يعتريه النقص و الذي يخذلنا في أصعب المحن و يعجز عن تقديم يد المساعدة و يمثل في النهاية فقاعة صابون تفرقعت فجأة ، أو لحظات مسروقة من حياة شخص آخر ...

   من هذا المنطلق و من هذا المكان " مدونتي المتواضعة " ...
أطلق دعوة للسمو بحبنا و بمن نحب ، لربما يكون أمرًا من الصعب تحقيقه في البداية ، و لكن التفكير في مهولة النتائج التي سنحصلها في النهاية على المدى البعيد ستكون مفتاحا و شعلة لنا نحو الطريق ...

  إذن فلنسر معًا ، و لنشبك أيدينا بأيدي بعضنا البعض و لنكن هناك نسير و نتهادى على طريق الحب السامي ، على طريق السعادة ، و على طريق " الألفة " ...

dodo , the honey
بقلمِي : دعَاء محِيسِنْ

23 أكتوبر، 2011

Sunday songs هل هي النهاية ؟!!

  هل اليوم هو الأحد ؟!!
إنه كذلك ، قد أطرح على نفسي تساؤلا و تطرحون أنتم أيضًا لم لم أنشر أغنية الأحد كما اعتدت دومًا في هذا اليوم من كل أسبوع ...
لا أعرف و لكنني ارتأيت بعد إطراق طويل أن تنتهي سلسلة أغاني الأحد إلى هنآ ...

و أعترف بأنها كانت تجربة مثيرة فيها وضعت شيئًا مما أحب و تعرَّفتم على ذوقي الموسيقي !
إلا أنني و لعدة أسباب دارت و حامت فوق رأسي و استقرت في النهاية على هذا ...

شيء آخر ,,,
لا زلت أفكِّر في هل ألغي كل تلك الأغاني الآحادية ؟!!
أم أتركها كذكرى لمدونتي ...
بصراحة ما ولت أفكر في الامر و لم يستقر لي رأي بعد ...

إلى كل أصدقائي المدونين ممن أحبهم و يحبونني ...
أرجوكم هل تمدون لي يد الرأي ؟؟
أو على الأقل ما كانت نظرتك نحو تلك الأغاني ؟
هل كانت جيدة ؟ 
هل ترون استمرارها ؟ إلغاءها أو إبقاءها ؟

بانتظار تعليقاتكم ...
و ادع لي بالتوفيق في امتحان مادة القضايا المعاصرة في المدرسة !


dodo , the honey
دعاء محيسن

18 أكتوبر، 2011

الورقة ...

   عندما تعترينا موجة سخط ، عندما نحس باليأس ، و عندما نشعر أن لدينا ثورات كامنة في أعماقنا ، عندما نشعر بأننا على وشك الغليان ، و تتصاعد زفراتنا معلنة ناقوس الخطر ، و عندما نفرح و نحس أن العالم لا يتسع لتلك السعادة التي تنتابنا ، و عندما لا نجد العالم قد استطاع احتواءنا ، و عندما نجد العالم أصغر من طموحاتنا ، و عندما نجد أحلامنا أكبر منا  ، و عندما ننتشي في سماء من إبداعاتنا ،  عندما ننفعل و نكاد نحترق تكون تلك الانفعالات وقودًا يحركنا لنكتب  و نكتب و نكتب و قد لا نتوقف ! تلك هي كتاباتنا ، إنها الجزء المحرك فينا ، حين نمسك القلم ، فنحن نكشط به صدأ الكلمات النائمة في أقبية النسيان و الغفلة ...

      الورقة ... 
  قطعة من قلوبنا ، قد تكون الجزء الأبيض منه و قد تتحول و تنقلب بفعل حبر الذات نفسه إلى سواد ...
و قد تكون الورقة بالنسبة لنا سلة قمامة ...
و قد تكون مشرطًا حادًا و لكنه لا يسيل دمًا  ...
قد تكون طبيبًا و قد تكون صديقًا و أحيانًا عدوًا ...
قد تكون الورقة حديقة لآلامنا ...
و قد تكون النشوة الحقيقية بالنسبة لنا ...
قد تمثل لنا الحياة و أحيانًا الموت ...

   الورقة غرفة أسرارنا ...
و هي حقل من الألغام ...
 و هي قبرنا الذي نحفره بأيدينا ...
الورقة مزبلة التاريخ ...
و هي فكرة ، فكرة لم تنضج بعد ...

  الورقة همنا و أحزاننا الملتفة حول بوتقة من أسرارنا ...
الورقة مدفع و إعلان الخسارة ...
و هي ذات الشيء الذي تمتليء به مزابل البلدية ...

  الورقة عشق محفور بين زوايا لم يستطع أحد الوصول إليها ...
و هي قبلة نعطيها بصمت ...
نهاية لعزفنا الاخير ...

  الورقة هي الحب و الألم و اللذة ...
الورقة قلق ، لا فكاك منه ، إلا بدواء الكتابة ...
الورقة صوتنا و صمتنا الملتف حول أجنحة الوحدة الكبيرة ...

  الورقة حقل حنطة و شعير ...
الورقة دائرة بعيدة الحدود لم يستطع احد إيجاد طريق التفافية لها ...
و الورقة عواطفنا و فرحتنا الكبوتة ، فرحتنا المؤجلة دائمًا ...
الورقة سحر ، داء ، سيف ، نقطة و فاصلة و علامة تعجب و استفهام ...

الورقة هي مصيرنا الأوحد و الأخير و هي ليست قبرنا بقدر ما هي حزام ناسف ، لكل الزيف !

  أعتقد أنني في النهاية عرفت لم أكتب !
أكتب لأعيش ، حتى لا أتوقف عن الحياة ، حياتي التي قد لا تهم أحدًا غيري ، أنكش زوايا نفسي ، و أرسم ملامح لشخصيتي على الورق ، ربما لن تكون بذات جودة " دافنشي " أو " جوخ " و لكنني قطعًا في النهاية سأصل إلى شكل يحدد شيئًا من ملامحي على الورق ، ليعرفني العامة و الخاصة ، حتى و إن كان أحيانًا لحنًا لجنوني الخاص !
فما الذي يحركك لتكتب ؟!!

dodo , the honey
بقلمِي : دعاء محيسن

16 أكتوبر، 2011

Sunday songs 15


بائعة الكبريت 
قصة حزينة و لكنها جميلة أيضًا !
قديمة لكن فيها لمسة من التجدد و الاستمرارية ...

dodo , the honey
دعاء محيسن

10 أكتوبر، 2011

قصته هو ...

    ما يزال قابعًا هناك في ذات الزاوية ...
من ينظر إليه للوهلة الأولى يظنه تمثالا منحوتًا بدقة يرجع إلى العصور الوسطى ...
و عندما تقترب منه أو تراه للمرة الثانية تشكك في كونه صورة ثلاثية الأبعاد ...
و بعدما تتأكد من أنه إنسان بشري تتأمل في جسمه الضعيف ، في عظامه الآخذة في التآكل ...
تتأمل وجهه الأرستقراطي المجعد الذي يوهمك النظر إليه أن هناك قرونًا مرَّت عليه ...
عندما تنظر إليه فكأنك تنظر إلى رفات إنسان قاوم الموت و ... الحياة ...
عندما تنظر إلى عينيه السوداوين فأنت تظن أنك تقف أمام مختزل التاريخ ...
و عندما تبتعد تحس بأن تلكما العينين هما الشيء الوحيد الذي يتحرك في جسمه ، و تحس بأنهما تخترقان حركتك...
و عندما تبدأ بالابتعاد قليلا فأنت تراجع نفسك في أنهما أغرب عينين شاهدتهما في حياتكْ 
هناك شيء غريب في تلكما العينين !
كأن الحياة قد سئمت إضفاء بريقها على عينين خاويتين ...
تتساءل بعدما تبتعد أكثر إن كان القدر سيكتب لقاءً آخر لكَ معه ! 
لعلَّك تجد معضلة جديدة لتحلها  من خلال التجاعيد المتراصة بدقة على وجهه ... حسنًا ...
في اليوم التالي كان ما يزال هناك !!

عندما أكتب شيئًا غريبا أشبه بالخزعبلات ، فإنني لا أحبُّ أن أبقي أحدًا ممن يقرؤه مشدوهًا و فاتحًا فمه لعدم قدرته على رؤية شيء من العتمة التي سادت كلماتي !
قليلة هي المرات التي أكتب فيها عما يصادفني من أشياء غريبة في حيآتي و هذه إحداها !
في طريقي للمدرسة كل يوم ، أمرُّ في طريقي على عجوز جالس على باب منزله ، و قد كنت أتساءل عن حاله التي كنت أراه عليها 
و أصدقكم القول كل كلمة كتبتها ها هنآ هي أحرف صغتها أثناء عبوري من جانبه ذات يوم !
و بصراحة فلم تكن أبدًا ذات الأحرف التي كانت في بالي لحظة صغتها ...
فأنا لم أستطع تذكَّر ما كتبته على وجه الدِّقة ، لذلك كانت هذه الكلمات الـ" المبهمة " يقايآ ما وجدته في ذاكرتي آنذاك !
أتمنى أن تصفوا لي مشاعركم حين انتهيتم من قراءتها و العواطف التي تملكتكم حينها ! ستكون تلك المتعة الحقيقية بالنسبة لي  !
ملاحظة : تمنيت لو كانت سنوات عمري الخمس عشرة تمكنني من تملُّك هاتفٍ جوَّال لألتقط له صورة ذات يوم و أضعها هنآ و تتملككم ذات الأحاسيس التي شعرت بها !

dodo , the honey
دُعَـاءْ محِـيـسـنْ

8 أكتوبر، 2011

Sunday songs 14



إيميلي أحب قصتها ... و إنها من المرات القليلة التي يكملون فيها نهاية مسلسلات الكرتون !
أتمنى ان تحبوا الاستماع إليها ...

dodo , the honey
دعَاء محِيسِنْ

7 أكتوبر، 2011

" أغلِقْ أذُنيكَ و لْا تستَمعْ إليهِمْ !! "


"أنتَ غَبِيْ "
" أنتَ لا تَستََطِيعُ عَمَلَ أيِّ شَيء بشكلٍ صَحِيحْ "
" أنتَ لسْتَ شَيئًا و لنْ تصبحَ أيَّ شَيء ، العالمُ بكَ أو بِدونكَ سَوَاءْ "

   هناكَ العَديدُ منَ الأشْخاصِ فيْ العَالمْ الذِينَ تعرَّضُوا فيْ طُفولتِهم لمثلِ هذهِ الأقوالِ و العِبارَاتْ ، كثيرًا مَا سَمِعَوا صَداهَا فِي آذانِهِم  ، وَ تِكْرارِها كدويّ النَّحلِ كلمَا أرادُوا أو عزمُوا عَلىْ القِيامِ بِأيِّ شَيء ، منهمْ منْ رضيَ بل و اقتنَعَ بِالأمْرِ و مَا فُرِضَ عَليهِ و انتهى بِه الأمْرُ إلىْ أنْ يصبٍِحَ " لا شَيْءهؤلاءِ أشخاصٌ لمْ يقدِّروا أنفسَهمْ بالقدْرِ الذيْ تستحِقُّه ، و لم يغَامِروا بخوضِ مغامرةِ الحَيَاةِ و الدخولِ فيهَا حتَّىْ ، أشخاصٌ فقدٌوا " ثقتهُمْ بِأنفسِهِمْهذهِ الثقةُ التيْ تفكَّكََتْ شيئًا فشيئًا و يومًا بعدَ يومٍ بعدمَا ارتضَاهَا عقلهمُ الباطنُ و جَعلهَا مبدأً فيْ حَياتهمْ ، بَلْ " نِهَايتَهُمْ...

  و عَلَىْ النَّقِيضِ منْ هَؤلاءِ ، هناكَ أشخاصٌ استَطَاعُوا أنْ يحوِّلوا عبَاراتِ الاحْتقارِ إلىْ عِبَارَاتٍ محفِّزَة ، هيَ التيْ تدفَعُهُمْ للمَسِِيرِ قدمًا ، همْ أشخاصٌ استطاعوا أنْ يخترقُوا الحَواجزَ و السُّدُودَ التيْ أرادَ الآخرونَ بناءَهَا حولهُم و بعدَها حاولَ عقلهُم البَاطنُ إحَاطتًهمْ بِهَا ، أشخاصٌ استطاعًُوا التغلبَ على " الخَوُف " منَ التجْربَة ، أشخاصٌ عرَفُوا قيمةَ هذهِ الحَياةِ ، و استطاعُوا أنْ يخلِّدوا اسمَهًم علىْ صفَحاتِ التَاريخْ بحروفٍ منْ ذَهبٍ ، أشخاصٌ استطاعُوا أنْ يصبِِحوا مثالًا يحتَذىْ بِه في الفِكْرِ و المَعرِفةْ ...
  إنَّ هذا الأمرَ أثَارَ عَقلِيْ ، فِيْ سِحْرِ الكَلِمَة، و مَدَىْ تَأثيرِهَا ، وَ كمَّ تَصَرُفَاتِنَا المتسرِّعَة التيْ نحكمُ بِهَا علَى الآخرِينْ ، و نكونُ بِذلكَ قدْ حطَّمْنا هذا الإنسانَ مِنَ الدَّاخِلِ ، فلنِ يكونَ مثلُ هَذا الإنسانِ صَاحِبَ هدفٍ أو غَايَةٍ ، أي أنه " لاْ شَيْء "أردْتُ فقطْ أنْ أقولَ بأنَّنَا - و أنَا أحيانًا أكونُ منْ هَؤلاءِ و لكنَّنِيْ أحَاوِلُ التَّحكَّمَ بِنفْسِي - لا نكونُ فيْ بعضِ الأحْيانِ مدْرِكينَ لمَا ستُؤدِّي إليهِ كلِمَاتُنا العَابِرَة ، فقطْ أريدُ أنْ أقولَ لكلِّ المنتقِدِينَ أرْجُوكُمْ " فكِّرُوا قليلًا قبلَ أنْ تتكلَّمُوا " ...

  أمَّا ثانِيْ نقطةٍ أحاولُ إثارتَها هيَ كوننا مستسْلِمينَ للواقِعِ  ، خَاضِعِينَ لَهُ  ، نأخذً  كلَّ مَا يقولهُ الآخرونَ حقيقةً مسلَّمَةً  ، راضِخينَ لهُم حتَّى إنْ أوَّلُوا مسْتقبلنَا !! ، فلو أننا لمْ نَحلمْ و لم نفكِّر لنْ يكُون هناك " إبْدَاعْ ، " و لنْ يكونَ هناكَ أيضًا أيُّ " ابْتِكََارْ  "و ستصبحُ الحياةُ مملَّة و رَتيبَة  ...

لذلكَ أقولُ لكلِّ الذينَ استطاعَ الآخرونَ التأثيرَ عَليهمُ " لا تعتبرُوا هذهِ الأقوالَ حدَّكُمُ الفاصِلَ  ، و نهايةَ العَالمِ - بالنسبةِ إليْكُمْ -  ، جَاهِدُوا أنفُسَكُم  ، فأنتمْ منْ تصْنعونَ حياتَكمْ و أنتمْ منْ تستطِيعونَ تلوينَها  ، أنْتُمْ و أنْتُمْ فَقَطْ  ، و إنْ فشِلتُم فيْ ذلك ، فالمهم أنكم حصَّلتُم شرَفَ المُحَاوَلَةْ... "
لذلك أكَرِّرُهَا مرَّة أخْرَى " أغلِقْ أذُنيكَ و لْا تستَمعْ إليهِمْ !! "
Dodo , the honey
بقَلمِيْ : دعَاءْ محِيْسِنْ