30 يناير 2013

ما العلاقة بين غاندي، والنّبيّ محمد صلى الله عليه وسلم؟!


  قرأتُ كتابًا عن سيرة موهنداس غاندي "المهاتما" - الأب الروحيّ- ، لا زلتُ مأخوذةً بصورةٍ للمهاتما خارجًا من الطائرة وحوله تجمّع أناسٌ كثيرون جدًّا!، بل والأدهى أنّهم إنجليزيون!، أي محتلّو أرض الهندِ - أرضِ المهاتما التي حارب بسياسة اللاعنف ليحرّرها... ملامح وجوه الذين تحلّقوا حوله كانت تفي لأعيَ أكثر مما وردَ في الكتاب، كان المهاتما شخصًا عظيمًا، بل عظيمًا ببساطته...كثيرًا ما أقلّب الصورة، أتأمّل تقاسيم النساء والأطفال والرجال، وأبتسم، فتاةٌ تضعُ يدها على خدها كأنّ المهاتما ممثلٌ مشهور!، طفل يرفعه والده لأعلى، رجلٌ يشيرُ بيده نحوه!، الكلّ يقفُ على أطرافِ أصابعه لرؤية المهاتما!!.. لقد ذكّرتني الصورة بصورةٍ تخيّلتها لهيئة الأنصار في انتظار النبي محمد صلى الله عليه وسلم حينما قدم المدينة... ذلك أشار لي بالعلاقة..

 
  سيرةُ المهاتما التي قرأتها كانت مختصرة، لكنّها تفي للإلمام بحياته، أكثرُ ما أحببته هو أقوال غاندي، تعطي للمرءِ دفعة إيجابيّة!، يقولُ المهاتما غاندي : "ليس لديّ أدنى شك في أن أي امرأة أو رجل يمكنه أن يصل إلى نفس النتائج التي وصلت إليها؛ بشرط أن يبذل نفس الجهود وأن يكونَ لديه نفس الرّجاء والإيمان".. يمكنُ لأيّ شخصٍ أن يصل لما وصل إليه غاندي ، هذا بشهادته نفسه ، كيفَ يمكنُ لرجلٍ يرتدي شالًا ومئزرًا من عمل يدهِ أن يصبحَ شخصًا عرفه العالم كلّه ! ، وتُدرَّسُ سيرته وتُكتب إلى اليوم ...

  من أكثرِ ما أحببته في شخصيّة غاندي أنّه آمنَ بقضيّته، ولم يدعُ إليها من الفراغ ، بل طبّقها، ومن الجميلِ أني وجدتُ في سيرته أنّه أسّس الأشرم – مكان للعبادة والزهد – وكان ينظّفُ المرحاضَ مع زوجته كاسترباي ، وعلى الرّغم من أنّه هندوسي إلا أنّه قرأ الإنجيل والقرآن ، وكان متسامحًا ، هذا التسامح هو ذاته الذي نحتاجُ إليه ، فالاختلاف لا يفسد للودّ قضية، هذا التسامحُ الذي امتلكه هو ذاته ما يجبُ أن نناديَ به اليوم... وهو ذاته الذي نادى به الإسلام قبل أكثر من أربعة قرون...

  يقولُ المهاتما كذلك: "الزّعمُ بالإيمانِ بشيءٍ دونَ تطبيقه في الحياةِ هو نوعٌ من النّفاق"، إنّه ذاتُ أن ننادي اليوم بشعائر وتقاليد وندعوَ النّاسَ إلى تطبيقها، والاهتداءِ بضيّها، ثمّ وببساطةٍ نكونُ في أوّل صفوفِ من يتركونها جانبًا في الحياةِ الحقيقيّة.

  قيلَ الكثيرُ عن غاندي، بالنسبةِ لي أكثرُ ما أحببته ما قاله جواهر لال نهرو – رئيس الوزراء الهندي- عن المهاتما، قال: "ابتسامته رائعة، وضحكته مُعدية، وخفة ظلّه تضيء القلوب".
ما أجملَ أن يكونَ الدّعاةُ متفائلين، مشرقين، بشوشين، يلقون إليكَ بحبّهم في قلبكَ قبل أن تعرف، فتتهافت على سماعهم، والعمل بحكمتهم، ولا بدّ من أن أقولَ بأن المهاتما كان رجلًا رائعًا، لكنّه بالنّسبةِ لي لن يضاهي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أبدًا، لن يضاهيه، ولو علمت البشريّة كلّها عنه صلى الله عليه وسلم وبما لاقاه وما واجهه لأشرقت أفئدتهم، ولعلموا أنّ غاندي مقارنةً به صلى الله عليه وسلم لم يفعل شيئًا!، وبأنّ نبينا وحبيبنا كان ليحلّ أزمة الهندِ والأقلية وأولئك المنبوذين برجاحةِ عقله وفطنته وبهديه القويم بأقلّ المخاطرِ، وما كانتِ تلك الأعدادُ من النّاسِ ليذهبوا ضحايا وكبشَ فداءٍ للاستقلال...

  يقول ألبرت أينشتاين عن المهاتما: "سيجدُ رجالُ المستقبلِ صعوبةً في تصديقِ أنّ مثل هذا الرجل قد مشى يومًا على هذه الأرض"..
حسنًا أينشتاين!
هل جرّبتَ أن تقرأ سيرته صلى الله عليه وسلم وتخبرنا إن كنّا نجدُ صعوبةً في تصديقِه؟!
هل جرّبت؟!
هل عرفتَ شيئًا مما ذاقه صلى الله عليه وسلّم؟
هل عرفتَ لطفه، أخلاقه، جمال روحه، طيبته، ذكاءه، فطنته، كيفَ أنّ الناسَ كلّهم أحبّوه ورغم أنّهم عادوه وكذّبه البعضُ إلا أنّهم لم يكذبوا في أنّه "الصادق الأمين"؟!

قال يوماً للصحابة بعد ما زار البقيع: اشتقت لأحبابي، فقالوا رضوان الله عليهم جميعا: ألسنا أحبابك ؟.. قال صلى الله عليه وسلم:أحبابي أناس آمنوا بى ولم يرونى.

  يقول كذلك لورد ماونتباتن :"إنّ قّدّرَ المهاتما أن يبلغ نفسَ مكانةِ بوذا والمسيح في التاريخ".. حسنًا، فليبلغها!، لكنّه أبدًا لن يبلغَ مكانة محمد صلى الله عليه وسلم... – يبدو أنّ ماونتباتن كان يعرفُ ذلك!..

  في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما هو أجملُ وأكثرُ... لستُ أحاولُ التقليلَ من شأنِ غاندي، فهو رجلٌ رائع، وقد كانَ له أثرٌ كبيرٌ في استقلال الهندِ، ولكنّي لمّا أرى الاحتفاء به والاحتفالات أكادُ أجنّ!، لأنّ البشريّة عرفت غاندي، وعرفته صلى الله عليه وسلم، لكن نحنُ لم نقم بواجبنا تجاهه كما يستحقّ!.. وأنا من أولئك الذين لم يؤدّوا واجبهم كما يجب...

  يقول الفيلسوف جورج برنارد شو:"لو كان محمد بيننا؛ لحلّ مشاكل العالم وهو يتناول كأسا من القهوة!"...

  اليوم هو الثلاثون من يناير، يصادف اليوم الذي اغتيل فيه غاندي على يد هندوسي متعصّب - دخل التاريخ كذلك!- ومات...

يقولُ المهاتما عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حديث لجريدة "ينج إنديا" : " أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعاً كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول ، مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسِفاً لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة ".
هذه ببساطةٍ العلاقة بين المهاتما غاندي والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كلاهما انتهج السلم وسيلةً للدفاعِ والهجومِ في ذات الوقت، فليتغنّ الغرب كما يشاء..فالحقيقةُ حقّ
دُعاء محيسن

21 يناير 2013

كتاب "أصواتٌ قلبت العالم". كيري كندي.


كتاب "أصواتٌ قلبت العالم" لكيري كندي.
كتابٌ ضخم!
بمعنى "ضخم"! - تعبتُ في حمله.. وكنتُ أتمنى لو قضى معي أكثر من يومٍ!
غلافه أحمرُ زاهٍ يقول لكَ "أمسكني رجاءً"!!
أحسستُ حقًّا أنّ اللون الأحمر مناسب عندما رأيتُ كلّ تلك المعاناة التي ترقدُ داخل الكتاب،
لكاتبة تجوّلت في 51 دولة ، خمس قارات ، لتقابل أشخاصًا أسهموا في تغيير العالم والمجتمع الذي يعيشون فيه بنحوٍ أو بآخر ،
الجميل في الكتاب أ. راجي الصوراني من غزة !

المقدمة كانت الأكثر جاذبية بالنسبة لي، وقد لخّصت ما كُتب الكتاب لأجله في سطورَ قليلة - لكنّ ذلك طبعًا لم يكن السبب في عدم قراءتي للكتاب بأكمله! ، هناك قطعةٌ جميلة في المقدمة أحببتها جدًّا ، تقولُ كيري كندي:
"القنوط واليأس هما البرهان على موت الشجاعةِ الأخلاقيّة؛ هذا الإدراك خطأ! ؛ فالأناسُ أصحاب القيمِ والقلوبِ الكبيرةِ وذوو التاريخِ الطّويل من التضحيات الشخصيّة موجودونَ في كلّ مكان!"

جذبتني قصّة "فوزيّة كاسيندجا" من توغو في الولاياتِ المتحدة الأمريكية ، هربت فوزية من بيتها بعد وفاة والدها وطردِ والدتها ، وولّي عمّتها أمرها ، هربت من قرار عمّتها بتزويجها ، كما أنّها كانت في السابعةِ عشرة ، وكانت تريدُ إكمال تعليمها ، أكثر ما جذبني في القصّة هو كيفَ لم تستطع لائحةٌ موقّعٌ فيها اسم 25 سيناتورًا إخراجها من السّجن بعد أن طالبت باللجوء السياسي وتعرّضت لانتهاكٍ فظيعٍ لكرامتها الإنسانيّة ، كيفَ لم تستطع تلك اللائحة فعل شيء؛ بينما خروج الخبر على الصفحةِ الأولى في جريدةِ نيويورك تايمز كان الحدث الذي غيّر مجريات حياتها!

الإعلام هو السلطةُ الأولى!


كذلك؛ ما تعرّضت له "فوزية" من انتهاكات وألمٍ عظيم؛ غيّر من نظرتي تجاه العالم الأوّل - كما يُدّعى - ... وعظّمت نقمتي على من أسمانا عالمًا ثالثًا، بل نتغنّى بذلك- على الهامش أهناك عالمٌ رابعٌ مثلًا؟!! -
تبًّا...
تبًّا!!

مقتطفات أعجبتني في الكتاب...

 "ليس صحيحًا أنّ الألم وحده هو من يُحرّك الناس لمواصلة النضال من أجل تحقيق قناعاتهم، فالأمر يتعلّقُ كثيرًا بمحبّة الناس أشخاصٍ آخرينَ كثيرين، وبالدّعم الذي يحصلُ عليه المرءُ من أناسٍ آخرين، وفوقَ ذلكَ كلّه بتفهّم النّاس الآخرين!"
ريغوبرتا منشو توم - غواتيمالا

"الشجاعةُ هي أسلوب حياة. فالعملُ والكفاح هما ما يجعلُ أحدنا سعيدًا. عندما تنظرُ إلى الوراءِ إلى حياتك، يجبُ عليكِ أن تكوني قد غيّرتِ العالم بطريقةٍ ما! ، وبالطبعِ يخافُ البشر، فالخوفُ شعورٌ إنسانيّ بامتياز."
سينال ساريهان - تركيّا

 
أفكاري مشتتة، فأنا تقريبًا موزّعة بين خمسة كتب!
وبين الكثير من الأشياء والأشياء والأشياء!
وصدقًا، لا أريدُ أن أفرغ!

21 - 1 - 2013

18 يناير 2013

الليلُ قاتلْ! ...



الحُلمُ أرهقهُ النّعاسُ على ضفافِ هاتيكَ المَقاصِلْ...
والنّجمةُ الزّرقاءُ ماتَتْ...
أينَ اختفى دَمعُ العَواذِلْ ؟!...
باتت مؤرَّقةً تصيحُ:.. الليلُ قاتلْ!
الليلُ قاتلْ!


dodo,the honey 
دُعاء محيسن

4 يناير 2013

سحرُ الطّبيعةِ ... وماذا يشبه البشر؟!



  الطبيعة والفطرة ساحرتان .. وللطبيعةِ صوتٌ ، صوتٌ قويّ ، فقط إن نحنُ أصغينا ، وأرهفنا حواسنا كلّها لنستمع لصوتها ، هي تدعونا لكلّ جميل ، وتبثُّ في أنفسنا من حيثُ لا ندري مشاعرَ جميلة وقيمًا رقيقةً ، تريدُ أن تهمسَ في آذاننا بمظاهرها المتباينة شذراتٍ من قطوف الحكمة ، فقط لو نستمع! ، لو نمتلكُ القدرةَ على الإنصاتِ لها! ...

  هذه مزية العالم المعاصر ، أنّه يمتلككَ حتّى آخرِ رشفة ، فتغدو لحظاتُ التمتع بصمتِ البشرِ ، وحديث الطبيعةِ أملًا خرافيًّا !

  الأمريكيّة هيلين كيلر ، الصمّاء العمياء الخرساء ، العالم بأكمله يعرفها ، ويُدرك كيف استطاعت أن تحصل على ثلاث درجات دكتوراة ، وأن تكون الأولى على دفعتها دومًا ، بالنسبةِ لي أجزمُ بأنّ هيلين كانت قد تعلّمت لغة الطبيعةِ ، وبشفافيّتها المطلقةِ استطاعت التفاهم معها ، وتكوين ذاتها المستقلّة المندفعةِ الجريئة الطموحة ، بل والتي أيقنت وجود الله ...

  بعضِ النّاسِ عندما يفقدونَ حاسّة ما ، كالإبصارِ مثلًا ، تقوى لديهم الحواسّ الأخرى - خاصّة السمع - بشكلٍ مذهل ، وتصبحُ لديهم حساسيَّةٌ عالية تجاه الأصوات المختلفةِ والقدرة على تمييزها ... – أقول ذلك بناءً على معايشتي تجربة أختي كتجربةٍ مصغّرة ولآخرين - ..

  عندما يميلُ المرءُ إلى الصّمتِ ، والتفكير الداخليّ الوجدانيّ ، مستمتعًا بالتحدّث مع الطبيعةِ ، فإنّ العالم سيوجّه له إصبع الاتهامِ بأنّه فردٌ يشعرُ بالاكتئاب – أو أصابه مسّ! ... يصعب على المرءِ أن يقنع الآخرينَ بأنّ فهم الطبيعةِ يحتاجُ للحظاتٍ من الصّمتِ الخاصّ ، مع ذواتنا الداخليّة ، ربما لترتيب الدّاخلِ المُتداخلِ جدًّا ...

ماذا يشبه البشر ؟!
فكرةٌ أوحت لي بها الطبيعةُ قبلَ فترةٍ وجيزة ، أخذتُ أتأمّل الحياة ، الطبيعة ، المخلوقات ، وحتى الجماد ، كلّها أشياءُ تشبه البشرَ بنحوٍ أو بآخر ، بصفةٍ ما أو بعدةِ صفاتٍ ...

ماذا يشبه البشر ؟!
فيما لو أعرنا حواسنا القدر الكافي من الاهتمام ؛ لاكتشفنا أنّها تحاول في كثيرٍ من الأوقاتِ أن تلفت انتباهنا إلى ما نظنّه أقلّ من أن ننتبه إليه ..

  نحنُ نشبُه الفقاقيع !، نشبه تلك الكرات الشفّافة الصغيرة التي تحوي انعكاسًا للعالم بأكمله !، ثم في لحظةٍ ما  تنفجر - كأنّها لم تكن - هكذا نعم ببساطة!
ألسنا نشبهها ؟

ماذا يشبه البشر ؟!
  كنتُ أتأمّل قنينة المياه بعدما فَرُغت ، نحن نشبهها كذلك! ، بالأحرى نشبه تلك القطرات التي تبقى فيها ، البعضُ منها يستقرّ في الأسفل ، البعضُ الآخر يفضِّلُ الاستقرار في الأعلى ، وهناك قطرات اختارت الوسط ..
نحن نشبهها   أيضًا !
أليس كذلك ؟؟

ماذا يشبه البشر ؟!
  نحنُ نشبهُ أوراقَ الشجرِ ، تكون صغيرةً جدًّا ، منثنيةً على ذاتِها ، ثم تتفتّحُ رويدًا رويدًا ، ويكون لونها أخضرَ باهتًا ثم تصبح غامقةً أكثر ، منها ما له رائحةٌ زكيّة ، وبعضها فيه تعاريجُ وانحناءات ، البعضُ صغير ، والبعضُ الآخر كبيرٌ جميل ، ومن الشجرِ ما هو مثمر ، ومنه ما لا يمنحُ غيرَ الظلِّ ، لكن لكل منها فائدةٌ في النّهاية ...

نحنُ نشبهُ فيما نفعلُ عددًا لامتناهيًا من الأشياءِ في الحياة ، نشبهها ، نفعل مثلها ، لكنّا رغم أننا نملكُ السيطرةَ عليها ؛ إلا أنّها أفضل منّا .. هي كذلك – بالنسبةِ لي - ..

أخيرًا ...
عندما تثَّاقلُ السّحب بحملها ؛ فتسقط حبّاتُ المطرِ البهيّة بخفّةٍ ، ثمّ تمسكُ السحب ماءها ، وتشرقُ الشّمس ، كأنّ الطبيعة – قطرات الماء والشمس – تحاولُ القولّ بأنّ التكدّرَ يتلوه فرحٌ .. وبأنّ كلّ شيءٍ في الحياة متقلّب ، فالأيّامُ دُول ، والحياةِ قد تكون شقاءً وعنتًا ، ولكنّها في أحيان أخرى متعةٌ حقيقةّ ، هكذا تقول الطبيعة .. تهمسُ برقّة ...
فهل نستمع ؟!