13 نوفمبر، 2016

هل هو حنين أم؟

طلب مني البروفيسور فيرست أن أقدم محاضرة لصفه عن الإسلام، ذهبت وأنا لا أعرف ما الذي عليّ أن أقوله للطلبة الذين بدا أنهم مهتمّون للغاية بما سأقوله، كنت أريد أن أختصر لهم الأمر وأقول إنّه ليس مهمًا حقًا، ولكن أسئلتهم عن الإسلام لم تستمر إلا لعشر دقائق، وتزاحمت الأسئلة عن غزة والحياة هناك.
لم تكن هذه أول مرة أواجه فيها هذا القدر من الأسئلة من أشخاص يأخذون أبسط الأشياء على أنّها مسلّمات.
ما أدهشني، هو أنني في كل مرّة، أقول إنني سأخشوشن، أن الحديث عن الحياة في غزة لن يعود قادرًا على جعلي عاطفية، على جعل الكلام يخرج من حنجرتي التي تتحجر، أنني سأعتاد، إلا أنني أخون نفسي في كل مرّة، وكأنني أتحدث عنّا للمرة الأولى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق